
دراسة لتصورات الفناء الإنسانى فى التراث الدينى والفلسفى العالمىيدور الكتاب حول حقيقة لا خلاف عليها في اى تراث أو فكر وهى حقيقة مايسببه الموت من حزن لمن يعايش تجربة موت الاخرين: إذ ليس لأحد منا ان يعايش تجربة موته. إننا قد نمتلئ انشغالاً بحتمية فنائنا البشري، وقد يؤثر هذا على سلوكنا في الحاضر وعلى نظرتنا للمستقبل، وقد يجردنا من الاحساس بجدوى الحياة ومشروعاتها الفكرية والعلمية، ولكن حزننا على فنائنا البشري هو غير حزننا على موت من نحب ونعرف من أحبائنا وأقربائنا ومعارفنا ومن نعز من أفراد إخواننا في البشرية.