
هذا ليس كتابا عاديا حول السياسة الخارجية. إنه سرد حي وصادق عن التاريخ الحديث، سرد ينضح بوجهات نظر فيها البلاغة وفيها الفرادة بقلم رجل كان محركا اساسياً داخل البيت الابيض ووزارة الخارجية. وهو مدخل الى التاريخ ومذكرات شخصية في آن معا، يقدم لنا اطلالة قيمة على عدد من اهم الاحداث الدولية المعاصرة، كما انه يعد بوصلة كانت الولايات المتحدة بأمس الحاجة اليها، كي تهتدي على ضوئها الى كيفية تطبيق الدروس المستقاة من كل من الحربين، بحيث تكون في موضع افضل مستقبلاً، يخولها استخدام الآليات والتكتيكات التي اثبتت جدواها، وتفادى تكرار تلك التي اثبتت تطبيقها عدم جدواه. "ريتشارد هاس" هو على الدوام رجل يتقد ذكاء. وفي هذا الكتاب الذي يعلمنا الكثير حول الطريقة التي يجب ان تصاغ بها السياسة الخارجية الامريكية، وما الذي يجب ان تسعى الى تحقيقه، والوسيلة المناسبة للاضطلاع بذلك. والنتيجة هي سيرة رائعة وتمهيد للمستقبل".