
عند مفصل القرن التاسع عشر والقرن العشرين دارت في روسيا مناظرة بالغة الاهمية حول التاريخ والعامل المحدد لتطوره .وقد تولى بليخانوف في هذه المناظرة دور المحامي والشارح معا للتصور المادي للتاريخ.فهل هذا التصور إقتصادوي؟والى اي حد تر المادية التاريخية بأن الاقتصاد هو محرك التاريخ ؟ بل ما موقفها أصلا من نظرية العوامل التاريخية ؟ان كل سؤال من اسئلة هذا الكتاب وكل جواب من أجوبته ما يزال يحتفظ بأهمية راهنة لان المناظرة بصدد إتصادوية المادية التاريخية ما تزال مسنمرة منذ عقود ولعلها ستبقى مستمرة على امتداد العقود القادمة .