
إن القادةَ العظماءَ قادرون على إلهامِ الناسِ للعملِ؛ فهم يمنحون الناسَ الشعورَ بالانتماءِ دونَ علاقةٍ بأيِّ حافزٍ خارجيٍّ, أو منفعةٍ يكسبونها, أما الذين أُلهِموا بالفعلِ فإن الحافزَ للعملِ لديهم مسألةٌ شخصيةٌ تنبعُ من أعماقِ مشاعرِهم. أولئك القادرون على الإلهامِ يخلقونَ أتباعًا من المؤيدين, أو الناخبين, أو العملاءِ الذين يعملون من أجلِ خيرِ الجميعِ, ليس لأنهم مضطرون لذلك, ولكن لأنهم يريدون ذلك ويحبونَه. وهم على استعدادٍ للتضحيةِ بقسطٍ من الراحةِ, أو أن يتحملوا أي إزعاجٍ, أو معاناةٍ شخصيةٍ.لذلك هم أكثرُ إنتاجيةً وأكثرُ إبداعًا, يعاملون أسرَهم وزملاءَهم والعملاءَ بطريقةٍ أفضلَ, ويصنعون شركاتٍ أقوى.لأولئك الذين لديهم عقلٌ منفتحٌ على الأفكارِ الجديدةِ, الذين يسعون إلى خلقِ نجاحٍ طويلِ الأمد, والذين يعتقدون أن النجاحَ يصنعُه قادةٌ عظماءُ قادرون على إلهامِ الناسِ, يقدمُ لهم المؤلفُ (سايمون سينك) نصيحةً جعلَها عنوانًا لكتابِه (ابدأْ بلماذا).استمع لهذا الملخص من خلال تطبيق ضاد